
كم من الصعب أن تستنزف جروحك وحدك..وتخيط تلك الجروح وتلملم شتات نفسك بنفسك ..
وكم من الآسر أن تستطيع تحويل آلامك إلى إبداع..وجروحك إلى نقطة انطلاق..فتكافئ نفسك حين لا يكآفئها أحد.
ها نحن كثيراً مانركض لاهثين وراء أمر طالما أردناه وعندما نتركه ونرى أنه لايستحق منا كل هذا الركض جآء إلينا طواعية.. لقد أيقنت بأن لكل شئ وقته ومامن شئ طالما أردته إلا وسيأتي إلي يوماً ما.
أيها الشتاء القارص..رفقاً بي فما عدت احتمل جفاءك ولا تقلص المشاعر تحت سماءك
ها أنا ذا استدر عطف المدفاة ..فيتسلل الدفء إلى داخلي فيحتويني ويلهمني لأكتب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق