السبت، 15 يناير 2011

رتـــــــــــوش


برأيي الرغبات التي تأتي دفعة واحده ليست بروعة التي تأتي على دفعات..
وكم يكون للندم نصيب حين تتحقق الرغبات دفعه واحده خاصة وأن لكل عمر فكر..وروح..وذوق من نوع آخر..
قد يكون النضج بالعقلالانية..
وقد يكون النضج بالإستقرار..
وقد يكون النضج بالتروي..
لكن لا ينضج الحب أبداً..دائماً وفي كل وقت له ظروفه..له أسلوبه..له انتقائية في الجنون وعفوية في الطرح.
أحياناً يفرض الإنسان على نفسه قيوداً صنعها لنفسه..كالذي يقيد السعاده بأمنية معينة فإن لم تتحقق ظل عابساً متذمراً وإن تراقصت الأشياء حوله..وإن تحققت له ووصل إلى مبتغاه وسعد بالذي آتاه توقف في تلك المحطة ولم يعد للطموح لديه بمكان..وكأنه سلم نفسه لما يفرضه عليه الواقع.
ليس هناك خط في الأفق يجب ان نتوقف عنده، هناك محطات كثيرة في الحياة.. قد نتوقف قليلاً وقد يطول انتظارنا لكن في النهاية علينا أن لا نطفئ الشمعة قبل أن يحين موعدها ..علينا مواصلة الإبتسام..وتذكر الإلتفاتات الصغيرة..
بيدنا نصنع السعادة وبيدنا نصنع الشقاء.

هناك 4 تعليقات:

  1. ملاك ، أولاً مبارك عليك المدونة ، ,أهنئك على الاسم الجميل .
    ثانياً ، فعلاً بيد الإنسان أن يصنع السعادة وبيده أن يصنع الشقاء .. إن المرء الذي لا يفلح إلا أن يرى ما منعه الله عنه لهو امرؤ شقي ، حصر السعادة واسبابها في بضع ممنوعات قليلة متناسياً النعم الجليلة التي وهبها له الله الوهاب .
    والسعيد حقاُ هو من يفلح في رؤية النعم الكثيرة التي تحيط بها ، وبصنعمن الليمون شرابا حلوا .

    ردحذف
  2. رااااائعة ياملاك حبيتها كتير ..
    فلسفتك رآقت لي :)

    موفقة ومنزل مبآرك :)

    ردحذف
  3. مبروك المدونة الجديدة مع اني كنت احب القديمة برضه ;) عجبتني الفقرة الاخيرة عن محطات الحياة واطفاء الشمعة. فعلا الانسان يصنع سعادته بنفسه بطريقة تفكيره و رؤيته للامور. الله يجعلنا من السعداء في الدنيا والآخرة

    ردحذف
  4. خاله هناء انتي الي صحيتي عندي الكتابة تسلميلي يارب
    سارةالله يبارك فيكي يارب خلاص تابعيني
    ريم حتى أنا احب مدونتي القديمة بس دي للكتابة مو لأي شي تاني تسلميلي

    ردحذف